كيف نحقق العلاقة الزوجية الناجحة

كيف نحقق العلاقة الزوجية الناجحة

يسعي جميع الأزواج لتحقيق علاقة زوجية ناجحة وتكون منزل أسري يعم بالسكون والراحة والسعادة فالعلاقة الزوجية الناجحة هى أساس السعادة للفرد ومنبع الراحة لكل من الزوج والزوجة وحتى الأبناء ، وهى التى تمتص جميع الأمراض النفسية والعضوية بعيداً عن أسوار المنزل، ولذلك سنتحدث اليوم عن كيفية تحقيق علاقة زوجية هادئة وناجحة.

سكون كل من الزوجين إلى الأخر

الحكمة الأولى للزواج أن يكون لكل من الزوجين وجود أخر من جنسه يسكن إليه من اضطرابه.

ومثارات الاضطراب فى هذه الحياة كثيرة، وأنواع المتاعب فيها غير معدودة، وما اخترع الناس أنواع الملاهى واللعب إلا ليقوموها، على أن اللعب شأن الأطفال لا شأن الرجال، وأن سكون الزوج إلى زوجه وأنس الإنسان بشقيق نفسه وروحه وشريكه فى جميع شؤون حياته ليذهب بكل اضطراب ويزيل كل وحشة، إذا تحقق الزواج الناجح بكل معانيه.

العلاقة الزوجية الناجحة

العلة الطبيعية لسكون كل من الزوجين للأخر

يقول المفسرون : إن العلة فى أنس كل من الزوجين بالأخر الجنسية، كما يعطية ظاهر اللفظ فى قوله : ( وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) ( الأعراف ) . وهو صحيح عقلاً وطبعاً ، فقد خلق الله فى كل الزوجين الذكر والأنثي جاذباً يجذبه إلى الأخر – لأجل أن يتحد به – وقد يكون هذا الجذب والإنجذاب فى بعض أطوار العمر مبهماً.

لايتصور صاحبة الغاية الفطرية من ذلك الاتحاد، وهو أن ينشأ عنه وحدة أو وحدات أخري من الجنس، بل ولا مقدمة هذه الغاية أيضاً، ولكن هذا التعليل لايصدق على إطلاقه فى الوجود الخارجي، لا مع كل زوجين ولا مع أكثر الأزواج ، فإن الباحثين فى حياة البيوت يقولو: إنه قلما يوجد زوجان سعيدان كل واحد منهما مغبوط بالأخر ، راضي به ، يسكن إليه من اضطرابه ، ويصفيه حبه ووده ظاهراً وباطناً ، على أن هذا هو غاية الكمال فى سعادة الحياة الزوجية، وإنى للأكثرين أو الأقلين بالكمال فى هذه الحياة.

والصواب أن أكثر الأزواج فى البشر يسكن بضعهم إلى بعض، ويوده مهما كانت حالتهم من فساد الفطرة، وسوء الأخلاق، والجهل بقيمة الطمأنينة والسكينة فى الحياة، ولكن لهؤلاء الأكثرين منغصات فى حياتهم، هذه لها أسباب تختلف باختلاف البلاد والأمم والتربية والعلم.

طرق اختيار الزوج ومايكون من ورائه

البحث فى أسس اختيار الزوجة بوصفه وسيلة لتحقيق الركن الأول

جرى العرف بأن يكون الرجل هو الذي يتخير المرأة ويطلبها، والأصل فى الإختيار أن يكون للمصلحة، وهى لاتتحق إلا بصحة الجسم والتناسب مع الرجل فى الأخلاق والعادات والميل والرغبة والأتحاد أو التقارب فى الصنف والطبقة، لأن النفس لاتسكن وترتاح لمن يباينها فى صفاتها ويخالفها فى عاداتها.

ولكن الناس قلما يجرون على المصلحة الحقيقة فى أعمالهم الاختيارية، لأن اللذة عندهم ليس لها حدود طبيعية يقفون عندها، وإنما تعرف الحدود بالشرع والعقل ، والشرع يؤخذ بالتعلم والاقتداء، والعقل ينمو بالتجارب والاختبار، لذلك تختلف الحدود فى نظر الأفراد وتري بعض الناس يبني اختياره على الهوي والميل إلى الجمال، وبعضهم يُحكم المصلحة ويجعل مناطها الجاه والمال ، فالأصل فى إختيار المراة عند الأمم الجاهلة فاسدة الأخلاق هو الحسن والجمال اتباعاً لهوى النفس أو الثروة والجاه.

أقراء أيضاً : كيفية التعامل مع الزوج الناقد

اختيار المراة لحسنها وجمالها

أكثر مايقع التخير بالحسن أو الاستحسان من طائفتين:

  • أولاهما : الشباب الأغرار الذين يتوهمون أن عاطفة الهوي لمن رأي أحدهم فاستحسن وأحب تُدوم ، فإذا هو اقترن بمن أحب كان له نشوة سرور دائمة، فيعيش مغبوطاً ناعم البال قرير العين يري الملك ملكه والزمان علامه ، وهيهات مايتوهم، ولكن أنى له أن يفهم ذلك وهو محكوم بشعوره ووجدانه، ثم أنى له أن يعرف سيرة الناس الذين بقوه فى تحكيم الهوى واتباع لمحات العيون وطاعة هواجس النفس، فتزوجو بمن استحسنو ولم يلبث أن تحول الاستحسان استقباحاً.
  • الطائفة الثانية : هى طائفة المترفين الذين لاهم لهم إلا الاستمتاع والتنقل فى الشهوات واللذات وهم أعرق فى البهيمة من الطائفة الأولى، لأن الشاب الغر يكتفي فى اختيار الزوج بملحة طرفه وخفقة قلبه دون الوقوف على أخلاق من أعجب بصوتها وخفق قلبه عند رؤيتها ولا على سيرتها وسيرة أهلها وعشيرتها لتعرف المنبت والنبات.

الحل الوحيد لخلق السعادة الزوجية

السعادة الزوجية

كيف يفكر الرجل وكيف تفكر المرأة ؟

هذه الموضوع من المواضيع المهمة لان الرجل يفكر بطريقة والمرأة بطريقة أخري ولكن الأساس هو التواصل ، بمعنى نحن أتخلقنا كبشر لدينا هبة التواصل والله خلق حواء لـ أدم حتى يتواصل ، فكيف يفكر الرجل وكيف تفكر المرأة تلك النقطة هى أساس الوصول لعلاقة زوجية متوازنه ولكن السؤال هنا كيف ؟

الرجل بطبيعة طريقة تفكيره مختلفه تماماً عن تفكير المرأة ، إذا أردنا أن نشبه المرأة فهى سيدة الدوائر والرجل سيد الخطوط المستقيمة.

المراة دائما تحب التفاصيل وتعطى للتفاصيل قيمة وتحب أن الرجل يسمعها ويسمع تلك التفاصيل ، على الجانب الأخر الرجل لايحب التفاصيل ، يحب خط مستقيم يصل إلى الهدف.

طريقة التفكير من السهل ومن الممكن تغيرها عن طريقة تمارين وتقنيات وتوعية

الشباب المقبلين على الزواج سواء زواج تقليدي أو زواج عن حب لابد أن يعطون قدر من الأهمية لمعرفة شخصيات بعضهم ، يعرفو طريقة تفكيرهم بعضهم البعض ، الاشياء المفضلة لديهم والأشياء التى يكرهونها الخ .

وعلينا تقبل إختلاف بعضنا عن بعض لايجب علينا أبداً أن نحاول أن نغير الطرف الأخر ليكون شبيه لنا فالرجل بطبيعته لايحب أن تكون حريته مقيضة والمرأة تتصور أن الرجل إذا لم يغير طريقة حياته بما يناسبها معنى ذلك إنه لايحبها وذلك خطأ ، فمن المهم أن يعيش الزوجان فى داخل دائرة العلاقة المكونة من أفكارهم مندمجة بعضها ببعضاً ، فالمشاركة والمسئولية والقدرة على خلق علاقة تعاطف بين الزوجان وعلى الزوجان أن يتعلمو كيفية تغير طريقة تفكيرهم الصامته فالزواج هى قسمة على أثنان وتندمج هنا حريتهم الشخصية بعضها ببعض فعلى كل منهم تقبل الأخر.

وعلى الزوجان أن يتميزا بالصبر فالزواج مثل النبته عليهم أن يصبرو عليها ويعتنو بها حتى تنضح ، فكل إنسان يريد أن يكون سعيد ومرتاح ولديه شريكه الذي يحبه فلذلك لابد من بذل الجهد والتعب.

وعلينا أن نفهم أن لايوجد هنا شيء كامل ، فإذا بحث الإنسان عن الكمال لن يصل لشىء أبداً ،وسيصير وحيداً.

فالجانب الأكبر من تحمل المسئولية والإحتمال يقع علي الزوجان فالزواج مشاركة فكل فعل يريد له أثنان أن ينجح يجب أن يقومو بالمشاركة فيه.

Facebook Comments Box
السابق
اعراض الحمل الحقيقي والحمل الكاذب
التالي
تجربتى مع بودي لوشن فيكتوريا سيكريت

اترك تعليقاً