تأثير الليكوبين على سرطان البرستات

الدراسات أظهرت أن الرجال الذين يستهلكون كثيراً من منتجات البندورة يقل عندهم حدوث مرض البرستات ، لذلك فإن تأثير الليكوبين فعال جداً على سرطان البرستات . وقد أظهرت دراسة لمدرسة الصحة العامة فى هارفارد أن الرجال الذين تناولو كمية أكبر من الأطعمة المعتمدة على البندورة فى الأسبوع، تقلص عندهم معدل حدوث سرطات البرستات بمقدار 45 فى المئة. وقد كان مرق المعكرونة الاكثر شيوعاً بين الأطعمة المستهلكة المعتمدة على البندورة. ويبدو أن البندورة المطبوخة أعلى حماية من البندورة النيئة أو من عصيرها، ربما لأن الحرارة تطلق الليكوبين والمغذيات الأخري من خلايا البندورة.

غالباً مايطهى المرق بزيت الزيتون، الذي يعزز امتصاص الليكوبين القابل للذوبان فى الدهون. وإذا إن المرق منتج مركز من البندورة، فإنه يعطى مواد مغذية فى الغرام الواحد أكثر من البندورة الطازجة.

الليكوبين مرشح جيد للنشاط الحيوي .

البندورة حقيقة تستخدم هذا المركب للحفاظ على صحتها. فهو يحمي البذور فى الثمرة من التلف بفعل الأكسجين والضوء. ويمكن الليكوبين أن يمتص الأشعة فوق البنفسجية، ويسمح نشاطه المضاد للأكسدة بكبح الشوارد الحرة التى تنتج من التعرض للأكسجين. وبطبيعة الحال، هناك مواد أكثر فى البندورة من الليكوبين. فالبندورة كغيرها من المنتجات النباتية، جد معقدة كيماوياً وتحتوي على مئات من المركبات المختلفة.

أكل صحي
أكل صحي

تجربة على الفئران

لما كان التسبب بالسرطان لدى البشر مستحيلاً ، ركز الباحثون على الفئران فهى فى الحقيقة نماذج جيدة جداً لسرطان البرستات فى الإنسان.

وقد أحدث هؤلاء الباحثون سرطان البرستات فى حوالى 200 جرذ بحقنها بمخلوط مسبب للسرطان من التستسترون. كما أطعم بعض هذه الفئران طعاماً يحتوي على مسحوق البندورة الكامل ، بينما أطعمت الأخري طعام فئران مقوي بالليكوبين. فكانت الفئة الثانية من الجرذان تأخذ كمية من الليكوبين أكثر من تلك التى أطعمت مسحوق البندورة. وهذا ماجعل نتيجة التجربة مفاجئة.

لقد كان خطر الموت من سرطان البرستات أعلى بكثير لدى الفئران التى أطعمت الليكوبين الصافي. وهذه يعني أن فى البندورة مكونات أخري ذات أثر وقائي وأن الطعام الكامل مفيد أكثير من المكونات المعزولة.

صحيح أن التجربة أجريت على فئران ، لكنا ترسل لنا رسالة : أن كلو طعاماً متوازناً ، ذا كمية كبيرة من الخضار والفاكهة ، لأن المستخلصات قد لاتنفع.

علينا أن نقلل أستهلاكنا من السعرات الحرارية وأن نكثر من أجل منتجات البندورة

كان فى هذه الدراسة نتائج أخري مهمة . وضع الباحثون بعض الفئران من كل مجموعة على نظام غذائي قليل السعرات الحرارية وبينما سمح للبقية أن تاكل الكمية التى أرادتها ، أعطيت تلك الفئران نظاماً غذائياً يحتوي على سعرات حرارية أقل بعشرين فى المئة مما تستهلك الفئران عادة. فماذا كانت النتيجة ؟ عاشت الفئران الجائعة مدة أطول – ولم تصب بسرطان البرستات – من الجرذان التى كانت تأكل بحرية

فإن مجرد أكل طعام أقل يقلل خطر سرطان البرستات. فما هى الرسالة الكلية للبشر؟

علينا أن نقلل أستهلاكنا من السعرات الحرارية وأن نكثر من أجل منتجات البندورة. وإن أكل منتجات البندورة هذه قد يكون ذا دور فى حماية القلب

Facebook Comments Box
السابق
النمو الجسمي للطفل فى السنة الاولي
التالي
7 نصائح للحفاظ على جمال المرأة الحامل

اترك تعليقاً